السبت، 23 يونيو 2012

رهق الحنيـــــــــــــــــن


أيا نجواكِ ها أنا ارتِّلُ قصائد وجعٍ تدوي في فضاءاتِ الروح بالدمعات
كم تبعثرت هذى الشفيفة حيناً وأحياناً تقلبت بين أوجاع السكات
أواهٍ من هذا الزمان فقد أدمن السعي فينا ومبضعه يجوس بين الثنايا بلا كلل
كم سوسنات أينعت وأزهار بنفسج نَفَقَت قبل ميعاد الأفول
وكم سهمٌ أصاب تبسمي في مقتلٍ والروحُ تلفظُ آخر الأنفاسٍ بلا ضجيج
زورق أشعارك !!!!!!
إيـــــــــــــــه يا وريف الحرف كم صالت كلماتي ومدادُ القلمِ يقتله البوح
سودت القراطيس ما استبقيت حرفاً لمقبل الأيام شدوت بلا حدود
زرتُ كل مرافئ الألق الموشَّى فما كَفْكَفَتْ حروفي دموع مدادها وما ابتهجت
قد ولَّى زمان المعجزات .......
نستقبلُ اليومَ ألفَ عامٍ من النحيبِ بلا خواطرَ أو حروف
ولربما بعضُ رفاةِ أمل لا يقوى على الترداد
اليوم تَحْمِلُنا ثوراتُ الصقيعِ تهدينا قسراً لبعض سطوات الشتاء
يملكنا فعل تجميد المشاعر والحروف والأنفاس وكل أشتات التوحد ودعوات السماء
تسكننا الكآبةُ موطناً يحمل بين طياته بذرات الأسى
ويسحقنا الشقاء
يا أيها الرَهَقُ الذي سري في شراييني زماناً حانَ ميقاتُ الرحيل
وإن كان بَعضُكَ يحتمي بالمستحيل
قد كان فرٌ طال احتمال سنينهِ والآن كرٌ يقتل الذكرى يبشرنا بغد جميل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق