الأحد، 3 يونيو 2012

كلاسيكي


أميرتي ومليكتي ....
عرفتيني كلاسيكياً جداً ....
لذلك أبعث اليوم مكتوبي مع الحمام الزاجل ....
يصلكِ ليجدكِ كما أشتهي لك من أطنانِ السعادةِ والهناء ....
وأدعوكِ رفقة حبنا لرحلةٍ في عالمِ السندريلا ....
هناك حيث لا تعقيدات ولا ماديات سخيفة ....
نطلق لخيالنا العنان نمتطي صهوة أمنياتنا ولا نترجل ....
رأيتك رفقة العنقاء والكل ينحني لكِ مهابة ....
وحيناً على جناحي عصفور الجنة يحملك بسلاسة ....
وأولادنا الثمانون ومائة يتحلقون حول ديناصور وليد ....
ويتقاذفون بيوض قرش قَمَرِيٍّ لم يضعها بعد ....
وأنا وأنتِ نتوسد حضن أمنا "الغولة" ....
تحكي لنا أساطير الزمان ، وندون نحن أسطورتنا ....
 نظرت في عينيك وتهت في عالم – أكيد – كلاسيكي ....
وجدتني أرقب تلاميذ الهوى روميو وجوليت ....
قيس وليلى  وعنتر وعبلة ....
وعبق التاريخ يؤكد أسطورتنا ، فما كانوا سوى تلاميذي ....
وأسطورتنا تُخلَّد ....
أمهليني مائة عام يا عمري لأجيد لغة لا كلاسيكية ....
فأعبر عن مكنوناتي وأؤكد الأسطورة ....
توقيعي ....
بصمــــــــــــــــــــــــة ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق