اليك حبيبتي وعشيقتي وصديقتي ونبضٌ في شراييني يضج بالسؤال ...
يا من كتبتِ العمر شهداً يحتويني يظللني ويحملني بعيداً في الخيال ...
يا من حطمتِ كل تعقيداتي واهديتني نفسي ودفقاً من الق الجمال ...
اليك تهفو روحي وترتوي من فيض طيفك تعلن العشق الحلال ...
قد كنت اكتم يا مليكتي سراً تمدد في الدواخل وارتوى من دم العروق ...
حملت بين جوانحي وجداً هادراً ضاقت به نفسي وتفجر كالبروق ...
اليوم ما عاد قلبي يحتمل صبراً وفاض هواكِ كاسراً متفجراً بالشوق ...
اليوم ابوحك شعراً ثم نثراً واكتبك همساً وجهراً واعلنك اميرة الذوق ...
يا من تفتحت روعة الدنيا على مقلتيها وصفاً والقاً وروعة ونقاء ...
كيف امتلكتني ، بل كيف اسلمتَ لكِ نفساً عشقت التمرد والعناء ...
"يا ريمية المعنى المُعَنَّى" وشفيفة القلب المُوشَّى حد الاكتفاء ...
اطلقيني وارويني فدواخلي تشتاق الدفء حيناً واحياناً يبعثرها الخواء ...
يا من كتبتِ العمر شهداً يحتويني يظللني ويحملني بعيداً في الخيال ...
يا من حطمتِ كل تعقيداتي واهديتني نفسي ودفقاً من الق الجمال ...
اليك تهفو روحي وترتوي من فيض طيفك تعلن العشق الحلال ...
قد كنت اكتم يا مليكتي سراً تمدد في الدواخل وارتوى من دم العروق ...
حملت بين جوانحي وجداً هادراً ضاقت به نفسي وتفجر كالبروق ...
اليوم ما عاد قلبي يحتمل صبراً وفاض هواكِ كاسراً متفجراً بالشوق ...
اليوم ابوحك شعراً ثم نثراً واكتبك همساً وجهراً واعلنك اميرة الذوق ...
يا من تفتحت روعة الدنيا على مقلتيها وصفاً والقاً وروعة ونقاء ...
كيف امتلكتني ، بل كيف اسلمتَ لكِ نفساً عشقت التمرد والعناء ...
"يا ريمية المعنى المُعَنَّى" وشفيفة القلب المُوشَّى حد الاكتفاء ...
اطلقيني وارويني فدواخلي تشتاق الدفء حيناً واحياناً يبعثرها الخواء ...