ذات صفاءٍ ونحن نحلق في سرمدنا اللامتناهي
سألتها ،،، ما حاجتكِ الى وانتِ ما انتِ
لا أملك ما يتوجكِ ملكة وانتِ بالفعل أميرة
صمتت عميـــــــــقاً ،،،
طــــــال صمتها ،،،
تخاطفتني جنوناً عشرات الافكار
أما كان للحظةِ الصفوِ هذه ان تأتي فأبوح
بسكون غاضب أفلتتني ،،،
وتبخرت طيفاً !!!!
.............................................
مساءً اخترقت أحلامي ،،، على رأسها تاجٌ وجانبها صورتي
ولم أرها بعدها .......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق